حسن بن علي السقاف

295

تناقضات الألباني الواضحات

سيما وهو في زمن الخرف ويملي عليه أخلاء حاقدون جاهلون قد التفوا من حوله فزادوا في إضلاله وهم لا يتجاوزن أصابع الكف الواحدة ! ! ولست بحاجة إلى من يشهد لي - مع كثرة الشهادات وتوافرها ( 163 ) - لأنه يكفي أن يقرأ العاقل ما كتبته وخاصة في تناقضات هذا الألمعي ويراجع ذلك من مظانه المذكورة هناك فسيتحقق ساعتئذ أن تلبيس هذا الألمعي قد انطلى على كثيرين ولم ينطل علينا بل قد كشفنا ألوان خبطه وأفانين خلطه ! ! وحينئذ يدرك العاقل المميز من هو الجاهل بطرق نقد الأحاديث وتصحيحها ! ! ثم أكمل المتفيقه المتناقض ! ! حديثه فقال : ( ولا أدل على ذلك من كتابه الذي أسماه ب‍ ( تناقضات الألباني ) ! فإنه يطفح حقدا وجهلا وغرورا ، مما ذكرني ببعض أشراط الساعة التي منها قوله صلى الله عليه وآله : ( وينطق فيها الرويضة ) قيل : وما الرويضة ؟ قال : ( الرجل التافه ( وفى طريق : السفيه ) يتكلم في أمر العامة ) ) ! ! ! ! ! ! وأقول لهذا ( المومى إليه ! ! ) : بل لا أدل على جهلك البالغ - كما قدمنا - بطرق نقد الأحاديث وتصحيحها بل بكل ما يتعلق بالنظر في السنة النبوية المطهرة من كتاب ( تناقضات الألباني الواضحات ) ! ! وقد شهد بذلك الموافق والمخالف ! ! فمالك تقلب الحق باطلا والباطل حقا جهرة دون حياء ! ! وإذا

--> ( 163 ) لقد كتب إلى أهل العلم ورواد الحقائق من مشارق الدنيا ومغاربها بشهادات وتأييدات لصحة ودقة نقدي لمؤلفات هذا المتناقض مما لو أردت جمعها - والله - في مجلد ضخم لفعلت بإذنه تعالى ! ! وكنت قد أردت أن أعرض نماذج منها في هذا المجلد ( الثالث ) ثم لما طال وكبر حجمه أرجأت عرض بعضها إلى الجزء الرابع ! ! وقد كتبها الباحثون المنصفون من بلاد شتى كالهند وأمريكا والجزائر والسعودية ومصر والعراق والباكستان وسوريا ودول الخليج والسويد والدانمارك وأستراليا وتركيا واليمن وألمانيا وفرنسا ولبنان والسودان وتنزانيا وكينيا وأندونيسيا وغيرها كثير وكثير والله الهادي ! !